مجتمع تبتبة

مساحة آمنة تجمع الأسر السودانية للتعلّم، والدعم، والتواصل الهادف

في تبتبة، نؤمن أن قوة المجتمع تبدأ من قوة الأسرة
لهذا بنينا مجتمعًا رقميًا دافئًا وآمنًا يتيح للأسر السودانية تبادل الخبرات، وطلب الدعم، والاستفادة من المعرفة الموثوقة في بيئة تحترم القيم والخصوصية

ماذا يقدم مجتمع تبتبة؟

جلسات مباشرة أسبوعية مع مختصين
نقاشات تربوية وتعليمية هادفة
دعم للأمهات والآباء في رحلة التربية
مساحات آمنة وخاصة للنساء
محتوى توعوي يناسب الأسرة السودانية
مجتمع متعاون قائم على الاحترام والقيم الإسلامية

أكثر من 120,000 عضو يشاركون المعرفة والدعم يوميًا

لأن الأسرة القوية تبني مجتمعًا أقوى.

الإرشاد التربوي

يتم تقديم إرشادات ونصائح تربوية لمساعدة الأسر على تنشئة الأطفال وفقًا للقيم الثقافية والمبادئ الإسلامية

تعزيز القيم الإسلامية

يُعد الحفاظ على القيم الإسلامية عنصرًا أساسيًا، مما يعزز الشعور بالهوية والانتماء المجتمعي

دعم التعليم المجتمعي

يركّز المجتمع على برامج تعليمية مصممة بما يتوافق مع القيم الثقافية والدينية، لدعم التعلّم المستمر مدى الحياة

مجموعتان: مجموعة نسائية خاصة ومجموعة مفتوحة للجنسين

المجموعة النسائية الخاصة

توفر هذه المجموعة مساحة آمنة ومريحة مخصصة للنساء للتواصل والمشاركة بحرية

المجموعة المفتوحة للجنسين

مجموعة شاملة ترحب بالجميع، وتشجع على تنوع الآراء والتفاعل والتعاون بين الأعضاء

ضمان الراحة والشمولية

يراعي هذا التنظيم الخصوصية والراحة الشخصية، مع تعزيز الشمولية لتحقيق تفاعل مجتمعي فعّال

الخدمات والمزايا الحالية

جلسات مباشرة أسبوعية على فيسبوك يقودها خبراء متخصصون.

إرشاد من خبراء متخصصين

تُدار الجلسات بواسطة خبراء مؤهلين يقدمون نصائح موثوقة ودعمًا عمليًا للأسر السودانية.

تفاعل مباشر وفوري

يتيح البث المباشر التفاعل الفوري والمشاركة المباشرة مع المتابعين أثناء الجلسات.

مواضيع تهم الأسرة

تركّز الجلسات على موضوعات مثل التربية، والصحة، والتعليم، بما يتناسب مع احتياجات الأسرة السودانية.

استشارات خاصة مع خبراء متخصصين

استشارات خاصة

يستفيد الأعضاء من جلسات استشارية خاصة توفر بيئة آمنة وسرية للنقاش والمشاركة.

الوصول إلى الخبراء

تُقدَّم الاستشارات بواسطة مختصين وخبراء، مما يضمن دعمًا مهنيًا وشخصيًا يلبي احتياجات الأعضاء المختلفة.

حملات توعوية: الألعاب الإلكترونية، الأمان الجسدي، والتحرش

الوقاية من التحرش

تهدف الحملات التوعوية إلى الحد من التحرش من خلال نشر ثقافة الاحترام وتعزيز البيئات الداعمة والآمنة.

التوعية بالأمان الجسدي

تسهم المبادرات التوعوية في تعليم الحدود الشخصية وتعزيز الوعي بالسلامة لحماية الأفراد من الأذى.

ممارسات اللعب الآمن

تشجع الحملات على تبني عادات صحية ومسؤولة في استخدام الألعاب الإلكترونية، بما يدعم الصحة النفسية ويحد من مخاطر الإفراط في اللعب.