💞الطفل الحساس ونظرة المجتمع و الحلول (2)..💞
دايما الاهل بشوفوا الطفل الحساس من جانب واحد انه خجول خواف بكاي و بنسوا انه مبدع و حكيم و عنده ملكات كتيرة زي التعاطف مع الآخرين و دا مختلف تماما عن الناس المصابين بالاكتئاب او القلق و الخجل الشديد
و التعامل الغلط معاهم و الضغط عليهم علشان يغيروا شخصياتهم بخليهم يعانون كتير جدا بالذات في فترة المراهقة و ممكن يكون للاهل دور عكسي من خلال توجيه الكلام السلبي و دا ما بس بفقدهم مميزاتها لكن كمان ممكن يخليهم عرضه للاكتئاب و القلق.
فيمكن أن يكون للآباء أو المعلمين دوراً كبيراً في التأثير العكسي على الطفل الحساس، من خلال توجيه الكلام السلبي على أنه شخص خجول وحساس.
وهذا ما يدفع الأمر ليصبح أسوأ، فيميل الطفل للخجل والانطواء والعزلة، لذلك يجب معالجة الأمر معالجة خاصة، ووضع هؤلاء الأطفال موضع التقدير، واكتشاف ما لديهم من احتياجات خاصة وسلوكيات مفهومة لكنها تحتاج إلى تصحيح، والتعامل معهم بعناية حتى لا يشكل لديهم قلق أو خوف من المجتمع.
💞كيفية التعامل مع الطفل الحساس 💞
كتير من الاهل بعتبروا الطفل الحساس طفل متعب لكن لو اتفهمنا طريقته و عرفنا كيف نتعامل معاهم ما بتكون في معاناة و تعقيد في العلاقة مثلا الطفل لو جا من المدرسة يبكي شديد لانه وقع و انت شايف انه ببالغ ما تستهتر بي مشاعره لان ممكن ما حارقه الوقعة لكن ان الاولاد ضحكوا عليه لمن وقع و هو ماقادر يوصل ليك الحاجة دي فمفروض نعرف كيف نسيطر علي مشاعرهم و ردود افعالهم و كيفية إدارة عواطفهم
💞نصائح للتعامل مع الطفل الحساس 💞
هناك بعض الخطوات التي يجب اتباعها وعليك أنت كأب أو أم مراعاتها، لتعامل سليم مع طفلك الحساس:
💓انظر للحساسية بأنها هدية وأمر جيد
.
💓اظهر عواطفك تجاه الطفل الحساس
اذا وقع الطفل و تعرض للاذي وبكاء بكاء مبالغ فيه طمنوا و ما تصرخ فيه او تقول ليه ما بتستاهل دا كله و اصلا صغيرة و ما بتوجع قدر دا لان رد فعله حيكون الغضب لان انت عاكست مشاعره فاحنا لازم نتقبل مشاعر اطفالنا الصادقة حتي لو ما كانت منطقية
💓اختر كلماتك جيدا
لمن ينفجر الأطفال شديد الحساسية بالبكاء لمن تحصل حاجة عكس ما يريدون ويرغبون، أو حسوا بالإحراج أو الإحباط،
مثلا “إذا كان طفلك بلعب مع اصحابه و انت مفروض تقولي ليه خلاص مفروض نمشي حينفجر بالبكاء
الاصح انك تقولي ليه معليش انا عارفة انك حتضايق لكن خلاص وقت اللعب قرب ينتهي و احنا حنمشي
كدا حيحس انك متفهم مشاعره و كدا تقدر تسيطر علي رد فعله
لانه لمن يلمس انك مدرك لي مشاعره حيفكر في القلته ليه و يفكر في رد فعله ….
💓امنح طفلك الحقائق
لوماشين التطعيم توريه انه حنمشي العيادة للتطعيم و حيدوك إبرة و حتألمك شوية زي قرصة النملة عشان يستعد نفسيا و لانهم زي ما قلنا ما بحبوا المفاجئات
و انه لو في العاب بتاخد ايام زي الpuzzles مثلا انها حتاخد ايام علشان ما يحس بالفشل أو الإحباط او يستسلم بسهولة لمن ما يقدر يتمها في يوم واحد .
💓ساعد طفلك في حل مشاكله
ساعد طفلك علي ترتيب افكاره و تحويله من الانفعال لي ايجاد حل للمشكلة
قدم لي طفلك دايما اقتراحات لي حل المشاكل و ذكره انه ما مفروض يخجل من طلب الأفكار و او الحلول لأي مشكلة
💓تشارك مع طفلك
اتذكروا قلنا انهم براقبوا تصرفات الحولهم و بدرسوها المشاركة معاهم المهام و إعطاءهم تعليمات واضحة بتساعدهم علي اداء المهام بطريقة سليمة ، و بريحه نفسيا و ما بخليه مقلق من انه هل بأدي مهمته بطريقة سليمة او لأ
فلو طلب يعمل حاجة مثلا يطبخ حاجة اعمل معاه أفضل من منعهم من القيام بالشيء.
الانضباط يثير لديهم الانهيارات النفسية ونوبات الغضب، والشراكة مع طفلك ودمجه بالعمل الجماعي وإرشاده إلى كيفية التعامل مع الآخرين، جميعها خطوات تساعد .
💓ركز على نقاط القوة عند طفلك
تذكر دائماً أن الطفل الحساس هو طفل موهوب بشكل كبير، حيث تنبع أهمية ذلك عندما يتصرف طفلك بشكل خارج عن النطاق نتيجة الإرهاق أو الاضطراب العاطفي، فدرب نفسك على معرفة نقاط القوة الموجودة لديه مثل: الإبداع والفطنة والفكر الثاقب، فهذا يساعدك على قبول التحديات التي تواجهه مثل: الانطواء، الخجل، العاطفة الزائدة، النشاط الزائد، وصعوبة الإرضاء.
💓اقبل طفلك الحساس
قبول طفلك الحساس واحتضانه أمر مهم للغاية فالكثير من الأهل يحاولوا ضغط اولادهم و احراجهم قدام الناس و يجبروهم التعامل مع مواقف عدة من غير تهيء نفسي او يعرضوهم مختصين لمعالجتهم، ذلك لعدم قدرتهم على تقبل الأمر والتماشي معه و دا ممكن يؤدي الي فقدهم ثقتهم في نفسهم اكتر
💓اصنع له بيئة هادئة
يتأثر الأطفال شديدو الحساسية بالبيئة المحيطة وبجو المنزل والمدرسة؛ تأثراً بالغاً، لذلك يجب أن تخلق لهم جواً هادئاً يتناسب مع نمط تفكيرهم الخاص، فالكثير من الأطفال يفضلون أن يكون لهم مكانهم الخاص في المنزل ليلعبوا بمفردهم بهدوء وصفاء، فكل الأشياء المحيطة كالإضاءة والألوان والأصوات تؤثر على عالمهم الخاص.
💓اجعله منضبطا باعتدال
لا يمكن أن تبني له الحدود في حياته، لكن بإمكانك رسم حدود واضحة وهيكل محدد للانضباط، وقت النوم مثلاً، بإمكانك أن تقول له بأنك تعلم أنه يريد أن يلعب وقت أكثر، لكن حان موعد النوم وعليكما أن تنفذا ما قطعتماه من وعود بأن تناما عند الثامنة مساءً، ويجب الآن تنفيذ الوعد، بهذه الطريقة تستطيع أن تضبط طفلك بشكل بسيط بدلاً من الصراخ أو الضرب.
💓تواصل مع طفلك الحساس
بمعنى أن يبذل الآباء جهداً إضافياً في جعل أطفالهم يتشاركون اللعب مع باقي الأطفال وتحديد الوقت المناسب لهم، فيمكن من خلال ذلك تعزيز نقاط القوة لدى الطفل وتنميتها مع الآخرين.
💞طرق التعامل مع الطفل الحساس في البيت والمدرسة
كما ذكرنا، الأطفال شديدو الحساسية يمتلكون قدرة عالية على الملاحظة، يستطيعون سماع أضعف الأصوات، يتابعون كل شيء من خلال عيونهم، يلاحظون أي تغيرات صغيرة في غرفة أو ملابس شخصاً ما، يشتمون أضعف الروائح، يتضايقون من أشياء صغيرة حتى لو على مستوى رطوبة الملابس، حماسيون بشكل كبير.
فهم يسمعون ويرون ويتذوقون ويشتمون ويشعرون أكثر بكثير من باقي الأطفال، عاطفيون جداً، فعندما ينظر أحدنا إليهم نظرة قاسية أو يصرخ في وجههم، يمكن أن يقاطعوه لأنه أهان شخصيتهم، كذلك لديهم جرعة زائدة من ردّ الفعل كالبكاء والغضب والصراخ، أو أشياء نفسية تظهر من خلال تصرفات عديدة، مثل: مص الأصابع، أو قضم الأظافر إلا أنها ردود فعل طبيعية تزول مع السبب فلا تخشاها.
وفي دراسة أجرتها أستاذة وخريجة قسم الدراسات المنهجية ماندي هولاندس (Mandy Hollands) في جامعة ساسكاتشوان (University of Saskatchewan) عام 2014، تحدثت فيها عن كيفية التعامل مع الطفل الحساس في المدرسة، وأن للأطفال شديدي الحساسية احتياجات مختلفة في علاقاتهم مع الأصدقاء، في الانضباط، كما في التحفيز، وفي البيئة المحيطة، ولا بد أن يكون لهم جو تعليمي خاص بهم يختلف عن غيرهم من الأطفال.
حيث بينت الدراسة “أن الأطفال شديدو الحساسية يعانون من مشاكل القلق والخوف في الصف، لا يبتسمون ويحبون العزلة واللعب بمفردهم، لديهم أطباع غريبة”، كما تحدثت الكاتبة عن تجربتها مع ابنها الحساس، فكان يذهب للمدرسة دون رغبة منه، بالتالي تزداد عصبيته في المنزل ويزداد بكاءه عندما يحين موعد الذهاب للمدرسة، لذلك على المدرسين فهم طبيعة هؤلاء الأطفال، وفهم احتياجاتهم، والحذر في التعامل معهم كونهم شديدو الحساسية.
يمكن القول أخيراً.. بأن هذا الأمر ليس بمعضلة مرضية تتطلب الكثير من الاستشارات الطبية، وليست حالة نفسية تتطلب الكثير من الوقت للتعافي منها، فموضوع الحساسية الزائدة عند الأطفال أمر طبيعي، ولعله أمر مذهل وذو نتائج إيجابية على الطفل عند التعامل معه بطريقة إيجابية
شخصياتالاطفالتبتبة
كيجالي رواندا
أكتوبر 2020
Comments are closed